عبد الملك الثعالبي النيسابوري
142
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الخامس عشر ( في كَثْرَةِ الكَلاَمِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) رَجُل مُسْهَب ( بفتح الهاء ) ومِهْذَارٌ ثُمَّ ثَرْثَارٌ وَوَعْوَاع ثُمَّ بَقْبَاق وفَقْفاق ثُمّ لُقَّاعَة وتِلِقَّاعَةٌ . الفصل السادس عشر ( في تَفْصِيلِ أحْوالِ السَّارِقِ وأوْصَافِهِ ) إِذا كانَ يَسْرِقُ المتاعَ مِنَ الأَحْرازِ فَهُوَ سَارِق فإِذا كانَ يَقْطَعُ على القَوافِلِ فَهُوَ لِصٌّ وقُرْضُوب فإذا كانَ يَسْرقُ الإِبِلَ ، فَهُوَ خَارِب فإذا كانَ يَسْرِقُ الغَنَمَ ، فَهْوَ أحْمَصُ ، والحَمِيصَةُ الشَّاةُ المسْرُوقَةُ ، عَنْ عَمْروٍ عنْ أبِيهِ أبي عَمْروٍ الشّيبانيّ فإذا كانَ يَسْرِقُ الدَّراهِمَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَهُوَ قَفَّاف فإذا كانَ يشُقُّ الجُيُوبَ وغَيْرَهَا عن الدَّرَاهِمِ والدَّنانِير ، فهوَ طَرَّار فإذا كانَ داهيةً في اللُّصوصِيَّةِ ، فَهُوَ سِبْدُ أسْبَادٍ ، كما يُقالُ : هِتْرُ أهْتارٍ ، عن الفرّاءِ فإذا كانَ لَهُ تَخَصُّصٌ بالتّلَصُّصِ والخُبْثِ والفِسْقِ فَهُوَ طِمْلٌ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ . فإذا كانَ يَسْرِقُ وَيزْني ويُؤْذِي النَّاسَ ، فَهُوَ دَاعِرٌ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُميلٍ . فإذا كانَ خَبيثاً مُنْكَراً ، فَهُوَ عِفْر وعفْرِيَةٌ ونفْرَيةٌ ، عَنِ اللّيثِ عَنِ الخَلِيلِ فإذا كانَ مِنْ أخْبَثِ اللُّصُوصِ ، فَهُوَ عُمْرُوطٌ ، عَنِ الأصْمَعِيّ . فإذا كانَ يَدلُّ اللُّصوصَ وَيندَسُّ لهمْ فَهُوَ شِصّ فإذا كان يأكُلُ ويشْرَبُ مَعَهُم ويحفَظُ مَتَاعَهم ولا يَسْرِقُ مَعَهُمْ فَهُوَ لَغِيف ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنْ عَمْروٍ عَنْ أبِيهِ .